- الشيخ الشعراوي فسرها: إن المسلمين في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم- كان ليهم الغلبة واليد العليا على اليهود، لأن المسلمين كانوا ماشيين على منهج ربنا، بينما اليهود لأ، أما حاليًا: اتقلبت الأوضاع، وبقى لليهود اليد العليا على المسلمين، بدليل احتلالهم لفلسطين، ودا لأن المسلمين تخلّوا عن منهج الله، فربنا جعل ليهم الكرّة علينا، وستظل كذلك لحد ما نرجع لمنهج ربنا.
- فيه تفاسير ربطت الآية ب"بختنصر" ملك بابل، لأنه قتل منهم كتير، فالمعنى إنهم خدوا حقهم منه.
- وفيه تفاسير ربطت الآية ب"جالوت" لأنه كان ظالم، وبعدين هزموه على يد سيدنا داوود تحت قيادة طالوت.